25/آذار يوم الأحد : الأحد الخامس من الصوم الأربعيني المقدس
(مثل السامري الصالح) وعيد البشارة
ܚܕ ܒܫܒܐ ܕܫܡܪܝܐ ܘܚܡܝܫܝܐ ܕܨܘܡܐ
ܘܥܐܕܐ ܕܣܘܒܪܐ ܕܒܬܘܠܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܡܪܝܡ
القراءات من الكتاب المقدس : حزقيال 18: 1 - 17
1 تيموثاوس 6: 1 - 12
لوقا 10: 38 - 45
By: Mar Gregorios Yohanna Ibrahim
Metropolitan of Aleppo
In our ecclesiastical calendar, Sunday 18th March 2012 is the fourth Sunday of Lent coincided this year with the advent of the spring equinox.
غريغوريوس يوحنا ابراهيم
متروبوليت حلب
كان قداسة البابا شنوده الثالث يقدر كثيراً مشروع نشر الكتب في دار الرها بحلب، ويتمنى أن ترى بعض كتبه ضمن هذه المجموعات التي رأها وفرح بها، وكتب بخط يده الرسالة التالية:
أخي الحبيب الروحي، الحبر الجليل
نيافة المطران غريغوريوس يوحنا ابراهيم
سلام ونعمة من الرب وبعد،
لا مانع لدينا من قيامكم باعادة طبع كتبنا، وما صدر عنا من مقالات ونبذات وليكن الرب معكم
18/ 12/ 1997
شنوده
بابا الإسكندرية
هذا المنتدى العالمي للوسطيّة هو هيئة عالميّة إسلاميّة مقرّها الدائم في عمَّان - الأردن، وله رؤية لعمل إسلامي مجدد، ومتجدد في خدمة الدّين. يهدف لترسيخ التديُّن في إطار العقيدة الإسلاميّة السمحة، والإسهام في تأسيس حضارة إنسانيّة عادلة في نهجها، متوازنة في مسيرتها، غايتها المُثلى حفظ النظام الكوني، وللوصول إلى عالم يسوده الاعتدال. يعتمد المنتدى الحوار من أجل عالمٍ خالٍ من الغلُو والتطرّف.
Written by the Royal Institute for Inter-faith Studies
March 20, 2012
At the honorable auspices of His Royal Highness Prince Hassan Ibn Talal, the President of the board of the Royal Institute of Inter-Faith Studies (RIIFS) in the Hashemite Kingdom of Jordan; and at the invitation of the aforementioned institute in cooperation with the Syrian Orthodox Archdiocese of Aleppo, and the Mennonite Central Committee, a seminar was organized in Amman – Jordan during the two days of 12 - 13 March 2012 on the theme: “Christianity in the East: to where?”.
أحييكم تحية السلام والأمان وأقول:
قبل الانفجار المرعب الذي وقع على بعد ٣٠٠ م من المطرانية السريانية في السليمانية، صباح يوم الأحد ١٨ آذار ٢٠١٢، كنت ألقي عظةً روحيةً في الكنيسة السريانية في حي السريان، موضوعها: الكنعانية وأعجوبة شفاء ابنتها المجنونة. وقلت للمؤمنين : إننا اليوم أمام درسٍ عمليٍّ جديدٍ نتعلم منه كيف نصلي. فالكنعانية كانت بحاجة إلى دواءٍ نافعٍ يشفي ابنتها المجنونة، وأخيراً بعد أن كابدت كثيراً، وتعبت من مراجعة الأطباء وإنفاق المال الكثير من أجل شفاء ابنتها، سمعت أن طبيباً سماوياً يمرّ من صور وصيداء، فحرّكها إيمانها بالقادم من اليهودية، وفكّرت أنّ الساعة قد دنت وابنتها ستكون طبيعية بمجرد أن يقبل طلبها !